الثلاثاء، 18 نوفمبر 2008

قلبي يا آله معارض الكتب .

معرض الشارقة كان الضربة الأولى ياربي ,
الضربة التي جعلت موازيني تختل , وجميع ماكينات عقلي تشتغل دون توقف وتبحث عن جواب للسؤال العلقم :
كيف ؟
قلبي ياربي لا يحتمل , الضربات تتوالى , والضربة القاصمة قادمة لامحالة . حتى وإن كانت على بعد خمسة أشهر , أنا أشعر بها وأستشعرها وأتذوق نكهة المرارة في حلقي .وبما أني ياربي ضعيفة جداً وغير قادرة على تحمل كل تلك الكمية الكبيرة من الحزن والألم وقلبي لا حمل له بقرصات كقرصات ذلك الحدث .
بدأت أفكر بحل .لا لن يفي المُسكن .
معرض الشارقة يؤلمني ياربي , معرض الشارقة وموضوع معرض الشارقة وقسم المكتبة ورفاء وزهرة وجاسم يؤلموني يارب .
فماذا أفعل ؟ومع أني لا أتواجد في قسم المكتبة بشكل مستمر , إلى أن صفحة المعرض تعلقت كموضوع ثابت وصفحة لا تزاح من شاشة جهازي - حالياً - أتشربها بمرارة ..
لما تصفحت جريدة الرياض ياربي ؟ لما تصفحتها صباحاً وبعثت كل هذا الألم في صدري ؟
أنا لستُ مجنونة كتب - وإن كنت كذلك أحياناً - لكني مهوسة بأجواء المعارض - هل يوجد جنون كهذا ؟ - لازلت أذكر تماماً لحظاتي في المعارض الماضية وكيف كان قلبي يتوقف وكيف كان الوقت يمر علي كبلهاء تتنفس لا غير .
ياه كم كانت صباحاتي جميلة , هل تذكرين ذلك يا أروى ؟؟ وأخي الذي تضايق من خدعتي وأبي الذي منعني عن اليوم الأخير بحجة ذاهبي مرات عديدة ووأختي , أختي حقدت علي أنا التي لم تأخذها ولا مرة .
أخي يطمني ويقول سنفعلها , سنفعلها يابسما .. أمي تسخر مني وأختي ساخطة وأبي لم يرد .وأنا أعرف بأني لن أقوى , وقد أشعل الأرض حرائق - بعد قلبي بالطبع -
يا آلهي , كل ما أطلبه هو أن تحقق أمنيتي يارب , وتنزل السكينة على قلبي .
.أن تلهمني الصبر يا آلهي ..

ليست هناك تعليقات: